الاثنين، 15 أبريل 2013

الطريق إلى الشاه يبدأ ببيدق

مبارك أخد إخلاء سبيل.
متوقع ومتوقع كمان براءة.. ليه؟
لأن القضاء معندوش أدلة تدينه.
طب والأدلة هتيجي منين غير من الشرطة اللي هي نفسها متورطة وبقالها سنتين فرصة تظبط ورقها؟
لازم القضاء ينضف!
لأ يا راجل. طب مين هينضفه؟ اللي محافظ على شرطة مبارك هو اللي هينضف القضاء؟!
بجد والله بسأل.
عايز تحاكم مبارك إنزل هات عسكري الأمن المركزي (البيدق) اللي قتل وإتهمه. طبعا مش هيشيل الليلة وهيقر عالضابط اللي أمره.
شيل الضابط الليلة هيوصلك لمدير قطاع الأمن المركزي وهو هيوصلك للوزير والوزير للشاه وكش مات!
مفيش حاجة من دي هتحصل لأن نفس القتلة تم إستخدامهم لحماية مرسي وعصابته.
القضاء هو القانون. هات قانون رياضة وعوض بقيم غلط .. ها النتيجة غلط؟ تفتكر عيب القانون واللي بيطبقه ولا اللي بيجمع أدلة ويعوض في المعادلة.
تفتكر الفاسد القاتل هينضف القضاء ولا هيحوله لأداة زي الشرطة عشان لما يطلع يقول إعترفوا ما فيش وكيل نيابة يقف في وش بطشه؟
جاوب إنت.
إبحث عن المستفيد من براءة مبارك.


الاثنين، 1 أبريل 2013

بيتهوفن يقتلع أصابع البيانو

يغبطني الناس على قدرة وتحدي. أستطيع نعم أن أسمع صوت الإله بعيني في كل جمال وأترجمه لهم ليروه بأذانهم.
الحقيقة أني أغبطكم لأنكم ترون ما أسمعه بأذنيكم.
كم أغار عليها، سينفونيتي الأخيرة إبنة خيالي. أتحسس ملامح وجهها على أصابع البيانو. هذه الصبية الغيداء البكر النقية. من رآها حدثني طويلا عن صفاء عينيها وتورد وجنتيها وجيدها المشغول باللؤلؤ والذهب وعودها الممشوق كرمح يتحدى السحب. رسموها بحروف الكلمات في كتب.

بئسا لكم كم توغرون صدري. تتهموني بالصمم وأنا ألعن عمايا. أنا من خلقها وزينها ولبئس حظي أذني لن تراها. مافائدة الأذن وما فائدة الخيال. ما إنتفاعك بعينيك إذا لما ترى لمعة عيني عشيقتك وأنت تداعب أوتارها وتطرق أصابعها في فرح ممزوج بشجن.
ما فائدة الشعر إن لم تتمكن من سمع أناتها وهي تقرأة.
مافائدة أصابع البيانو! ... إذن فلتقتلع.