الثلاثاء، 31 مايو 2011

الشعب والجيش ايد واحدة .. أنهي إيد لا مؤاخذة

تحت شعار الشعب والجيش ايد واحدة- وليس الجيش والشعب - حيّدنا قوات الجيش التي نزلت ميدان التحرير ليلة الجمعة 28 يناير 2011 .
اللي هيخليني اتجنن إزاي الشعار بقى الجيش قبل الشعب , عمل ايه الجيش ؟ إستخبى في الثكنات واستنى لما يشوف مدبحة الثورة هتختم بإيه ! مبارك انتصر عاش الملك ولو الثورة, عاشت الثورة . كان فين رجالة الجيش وشرفائه ودمنا مش عالرصيف لأ على الأسفلت .
وإذ فجأة خرجت المجنزرات والمدرعات ومفرقتش كتير عنها وهي في الثكنات , وقفوا يتفرجوا .
إيه الطيبة والسذاجة دي يا شعب .
بسهولة كده تفرط في دم ولادك وتدي الحكم لأقرب جلاد .
بسهولة كده نفسك إتقطع وطالب ترجع الزنزانة ويغيرولك ادهان .
بس سيبنا من الجيش الاول ولا الشعب وخلينا في المهم .... إيد واحدة . طبعا واحد من رجالة القذافي هيقوللي حرام- ايد الواحدة عورة - ذي قرار تبني مجلس الامن كده .
بس لأ أنا عايز أعرف انهي إيد
الإيد اللي أهانت مصري وعذبته وقتلته من التعذيب ولا اللي تعبت فكملت عليه بالبيادة
ولا اللي ضربت عالرجالة رصاص وجريت وراهم بالصواعق .
ولا اللي وزعت المية على غوغاء بيسبوا الرموز الدينية .
ولا اللي اتعدت على رهبان عزّل عشان تهد سور برصاص وقذائف .
ولا الايد البطالة اللي معملتش حاجة والناس بتدّبح في بعض طول الليل .
ولا الايد اللي بتنزل وتسيب أي حد يهدم أي دور عبادة .
 ولا الإيد اللي كشفت على بنات مصر اللي كانوا بميت راجل في الميدان وقت ما رجالة الجيش كانوا بيشخروا في الثكنات . الإيد اللي بدل ما تساعد وتستر فضحت . الإيد اللي انتهكت شرف المصريين جميعا .
بصراحة مش لاقي نفس أٌقول بيها إيد واحدة .
مفيش حل ولا أمل غير إن الشعب المصري يكون إيد واحدة ضد الفساد ولو كان مجلس حكام مش حاكم .



الأحد، 22 مايو 2011

شهداء الثورة ,القلة المندسة ,مدرسة الوطنية .

لا أعلم كيف تجرأ مجلس قادة الجيش وتجاسر ان يخرج علينا ناعتا ذاته بمدرسة الوطنية
عفوا سيدي المارشال فانت وزبانيتك إختبأتم كثيرا بل وكثيرا جدا في ثكناتكم التي هي جحور . أو ربما أكون مخطئا فأنتم تخاذلتم ودفنتم رؤوسكم في الرمال غاضين البصر عن نهب وسرقة وسلب للحقوق والكرامة دام أكثر من 30 عاما .
لا تسألوني أين كنت أنا فعمري لم يتجاوز ال 25 بعد . لكني إعتدت كما تربيت ان اكون ابيا ارفض الذل والغش كأي مصري عريق.
لا تسألني فلربما لم اكن افهم مايحدث في بلدي ولم يكن لدي جهازا للمخابرات ليعلمني بما يحدث ولم أكن أجلس كتفا بكتف مع سفاحا حتى آخر لحظات حكمه .
مجلسكم الذي لا أوقره ترك خيرة شباب مصر للموت في الشوارع ثم خرج قبل ان تجف دمائهم على الاسفلت ليجاهر أنه حامي لثورتهم.
عذرا ما حدث انكم كنتم ترفضون الابن الغبي المدلل أن يكون سيدا عليكم وبدلا من الشجاعة والمواجهة تركتم العذل في المواجهة وعندما فرغوا وذرفوا الدماء خرجتم لتلتفوا على ثورتهم التي هي بالنسبة لكم ليست بأكثر من مظاهرات جاءت بالبلد وقدمتها لكم على طبق من فضة.
وما حدث انكم ورثتم تركة من صناديق سوداء مملوءة بقذارات لا تخلو من مخلفاتكم ومخالفاتكم . وبديهي انكم تسعون لدفنها.
صدق من قال إذا مات السيد فاقتل كلبه لأنه لن يكون وفيا لغيره .
وكسيدكم وولي نعمتكم قد مشيتم على وصفة المخلوع بداية من التعديلات حتى الاستفتاء . 
كان الاستفتاء فكرة مبارك حتى تخرج النتيجة بعد التلاعب باسم الدين والاستقرار بنعم فيقول نفس قولتكم : الشعب قال نعم وهذا رأي الاغلبية وإنا باقون.
لقد تلاعبتم ولاذلتم تتلاعبون بالجميع إلانا .
لقد لعبتم بإلتفاف شباب عالثورة هذا الذي كان صناعتكم ليقول انه علق الاعتصام ليحلل لكم دم من في الميدان فإقترفتم جرمكم في 9 مارس وقبلها مرتين إحداهما تكلمتم عن رصيدكم النافذ وبعد الشهر أقترفتم الجرمَ.
لقد تلاعبتم بالإخوان والسلفيين لتمرير النعم في الاستفتاء .
لكن اللعبة تهرب من يديكم فالانفلات الامني المتعمد خرج عن السيطرة في أحداث إمبابة مما دهور حال الاقتصاد وضرب بالسياحة عرض الحائط . 
والسؤال لما التمسك بقانون الطواريء وحظر التجول الغامض ؟. لما عينيكم دائما إلى ميدان التحرير ؟. ما جدوى قانون الطواريء ؟ ومتى يستخدم ؟ إذا الكنائس تهدم أمامكم وتحرق وتقطع طرق السكك الحديدية وترفع أعلام أجنبية ، وهل لا يطبق هذا سوى على شباب التحرير الذين تقتلون منهم ما شئتم كصيد الطيور وتنتهكون كرامتهم وتعتدون عليهم وتهينون الفتيات بكشف عذريتهم . متى يستخدم القانون وعلى من وانتم تتركون المساجد تأخذ غلابا لطوائف غريبة تهين الرموز بكل حرية .  
أين مجلسكم والبلطجة والقتل منتشر في الشوارع وأين فرق صاعقة التحرير ومكافحة الشغب والمركزي التي تقمع الثوار من ذلك كله . أين شرطتكم العسكرية التي طالما سمعنا انهم قادمون في الطريق بينما وجدناهم امام السفارة.
أين كرامة الانسان لديكم ؟ و كيف تحمون مصر والمصريين ؟ وكيف تؤدون واجبكم ما أقسمتم عليه ؟ . أبوابل من نيران 9 أبريل ؟ التي لم تطلق على اسرائيل التي أسقطت قذائف على حدودنا ، هذه النيران التي وبكل وقاحة سبق وأطلقتموها على رهبان عذل وأنكرتم ودلستم .
أين شجاعة جنودكم البواسل على العذل والثوار.هؤلاء الجبناء الذين يقفون يشاهدون الجرائم خائفين من الاشتباك .
عليكم أن تحترموا شرعية الثورة وشرعيتنا وتيقنوا أنكم ستخضعون لنا عاجلا أو آجلا وعليكم ان تحموا الشرعية التي لنا وليس شرعية إلتفافكم على الثورة .
أنا أدعوكم للعودة لثكناتكم فأنتم بالفعل لستم هنا في بلدي وما بقى منكم يعيث فسادا . إذهبوا عنا برائحة دمائنا التي في ايديكم.
وإذهبوا ودم من حرضتم عليهم عليكم وعلى أولادكم فلن نفٌوت فهم تهديد المارشال وتحريض البلطجة ضدنا.
الجميع يرى كذبكم واضح كالشمس فبلدي لن تموت والتجويع لن يجدي نفعا ولن نسكت عليكم . فالحرية أغلى من الغذاء .
إذهبوا عنا بتخاذلكم وتواطئكم مع المخلوع وأعوانه . فأنا لم أرى سواكم فلول جلسوا على نفس الطاولة وقت خرجت قرارات إبادة الابطال . وساعةَ ترك الغوغاء ليحصدونا بجمالهم لكن الله ناصرنا وكاسركم.
إذهبوا بقمعكم لنا في التحرير وماسبيرو وفي كلية الإعلام .
نحن قررنا ان ننحيكم ونعذلكم لفقدكم للشرف العسكري .
أعتذر لذلك الشاب الذي تشاجرت معه لأقنعه بإخلاء الميدان عقب تخلي المخلوع ولكني كنت أثق فيكم وفي كلمتكم التي هي شرف عسكري لم يراودني شك انكم ستراوغون وتغامرون بالكلمة وبشرفكم العسكري. كيف جرأتم على الكذب
 لقد أخطأنا ولكن ما حدث ليس نهاية المطاف.
فعندما نزلنا للشارع ودعنا ذوينا وقلنا مش راجعين . ولا مانع عندنا من النزول والاستشهاد برصاص غدركم .
كثيرون ماتوا شهداء لكن الذين هم يحيون شهداء أكثر

الشعب يريد إسقاط مجلسكم 
لقد نفذ صبرنا
 وظهر تواطئكم .









الجمعة، 20 مايو 2011

رسالة لحاكم مصر

  • قالك ايه الشاب المصري
  • قالك ايه الحر المصري
  • قالك مصري ومش هتذل
  • قالك بلدي ومش هتهان
  • قال قبطي مسلم ومسيحي
  • قالك ايد واحدة وقوية
  • ضد الفتنة الطائفية
  • قالك شوف الكدب الحصري
  • هنا عالتليفزيون المصري
  • سامع ام شهيد بتنادي
  • الحرامية قتلوا ولادي
  • قالك فين دم الشهداء
  • قالك لا مساس بالاديان
  • قالك لا مساس بالانسان
  • قالك لأ للاخوان
  • تاجر دين ندل جبان
  • قالك فين شباب الإخوان
  • قالك ضد الحبس الجائر
  • قالك ضد القمع الغاشم
  • قالك ارفع غدر العسكر
  • وقالك ايه يابهية
  • سِوا طنطاوي ولا عنان
  • جبلك عسكرندل جبان
  • عذب مصري وذل وهان
  • ابني في سور السجن وعلي
  • بكرة الشعب يثور مايخلي
  • قالك حكمة بص وشوف
  • الشعب المصري كسر الخوف
  • واتعلمنا ال لأ خلاص واتعلمنا ال لأ خلاص

الخميس، 5 مايو 2011

نزار قبآني ( الى تلميذة)

قُلْ لي- و لو كَذباً- كلاماً ناعماً
قد كاد َ يقتلني بكَ التمثالُ...

ما زلتِ في فن المحبّة... طفلةً
بيني و بينك أبْحُرٌ و جبالٌ

لم تستطيعي- بعدُ – أن تتفهّمي
أن الرجالَ جميعَهمْ... أطفالُ

أني لا أرفض أن أكون مهرّجاً
قَزماً... على كَلماته يحتالُ

فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمتُ في حَرَم الجمال... جمالُ

كَلماتُنا في الحبّ... تقتل حبّنا
إن الحروفَ تموت حينَ تقالُ

قِصصُ الهوى قد أفسدتكِ... فكلها
غيبوبةٌ... وخرافةٌ... وخيالٌ

الحبّ ليس رواية شرقيةً
بختامها يتزوج الأبطالُ...

لكنه الإبحارُ دون سفينةٍ
و شعورنا أن الوصولَ محالُ

هو أن تظلّ على الأصابع رعشةٌ
و على الشفاة المطبقاتِ سؤالُ



هو جدولُ الأحزان في أعماقنا
تنمو كرومٌ حوله, وغلالُ

هو هذه الأزماتُ تسحقنا معاً
فنموت نحنُ... وتزهر الآمالُ

هو أن نثور لأي شيء تافه
هو يأسنا... هو شكنا القتّالُ

هو هذه الكفّ التي تغتالُنا
ونقبلُ الكفَّ التي تغتالُ...

لا تجرحي التمثالَ في إحساسه
فلكم بكى في صمته... تمثالُ

قد يُطْلع الحجر الصغيرُ براعماً
وتسيل منه جداولٌ وظلالُ

إني أحبّكِ... من خلال كآبتي
وجهاً كوجه الله ليس يُطالُ...

حسبي و حسبُكِ... أن تظلي دائماً
سراً يمزقني... وليس يقالُ...

هذه المعلومات ربما تفيدك أو تفيد أحد من عائلتك ...

حيث أن عمليات الإختطاف تكررت للكثيرين... فيمكن أن تتزود بهذه النصائح الضرورية حيث يمكنك القيام بها في حالة تعرضك للخطر ... ويمكنك أن تعرضها على زوجتك ... أطفالك ... أو أي شخص تعرفه ...
 
بعد أن تطلع على هذه نصائح الضرورية يمكنك إرسالها إلى أي شخص يهمك أمره ...
ليس من المؤلم أن تكون حريصاً بهذا العالم المجنون الذي نعيش به...
 
1 -     إذا تعرضت لخطر الإختطاف وحاول الجاني أن يمسكك بقوة، تذكر أن عضمة الكوع في جسمك هي من أقوى العظام يمكنك أن تستخدمها إذا كان الجاني قريباً منك.
 
2 -     إذا طلب منك أحدهم محفظتك أو شنطة اليد التي بها أموالك وكان مسلحاً ... اقذفها بعيداً عنك ثم اركض كالمجنون في الإتجاه الآخر ... لأن الجاني أو الخاطف يهمه محفظة نقودك أو شنطة يدك وسيركض ورائها ولن يركض ورائك ... هذا سيحفظ حياتك من القتل.
 
3 -     إذا وضعك الخاطف في صندوق السيارة الخلفي يمكنك أن تسحب الأضواء الجانبية للسيارة وتزيلها ثم تحرك يديك خارج فتحة الأضواء الجانبية ... لن يستطيع الخاطف أن يشاهد يديك ولكن جميع سائقي المركبات الأخرى ستشاهد المنظر وينقذونك، هذه الحركة أنقذت حياة الكثيرين.
 
4 -     بعض النساء يركبن السيارة بعد التسوق ويبدأن بتناول بعض المأكولات أو يقمن بفتح المحفظة وعد النقود بداخلها أو مراجعة بعض فواتير الشراء أو أداء أي عمل ... لا تفعل هذا أبداً ...لأن الخاطف يراقبك من بعيد بدون أن تلاحظه وهذه فرصة رائعة له للدخول إلى السيارة من الباب الجانبي ووضع مسدس على رأسك ويطلب منك أن تذهب إلى مكان ما.
بمجرد أن تدخل السيارة اغلق الأبواب واترك المكان فوراً.
 
5 -     إذا شعرت أن أحد ما بداخل السيارة فلا توقف المحرك ... أكرر... لا توقف المحرك ... بل يجب عليك أن تدير المحرك وتقود السيارة بأقصى سرعة وترتطم بأي شيء ... لأن وسائد السلامة ستحميك من الإرتطام ... أما الجاني فلو كان يجلس بالمقعد الخلفي فسوف يتضرر وبهذا يكون لديك الفرصة لتغادر السيارة فوراً وتركض بأقصى سرعة.
 
 6-    قبل أن تركب سيارتك المتوقفة في مواقف السيارات يجب عليك أن تتذكر ما يلي:
 
أ -     انظر حولك، إلق نظرة على أرض السيارة من الداخل وكذلك الكراسي الخلفية، ربما دخلها أحدهم قبلك.
 
ب -     إذا كانت سيارتك متوقفة بالقرب من سيارة كبيرة وزجاجها مخفي وبجانب باب السائق، ادخل سيارتك من الباب الجانبي للسائق وليس من باب السائق، ثم اقفل الأبواب وغادر المكان فوراً، لأن الكثير من المختطفين استطاعوا الحصول على الضحية عن طريق جرها إلى داخل السيارة الكبيرة ذات الزجاج المخفي وذلك خلال محاولة الضحية الدخول إلى السيارة من باب السائق.
 
جـ - انظر إلى السيارة المتوقفة بجانب سيارتك، إذا رأيت شخص ما يجلس وحيداً بالسيارة المجاورة لسيارتك فإرجع إلى المكان الذي خرجت منه فوراً واطلب أحد حراس الأمن مرافقتك لسيارتك. (من الأفضل أن تكون حريصاً على أن تكون مجني عليه... ومن الأفضل أن تكون خائفاً في نظر الناس على أن تكون الضحية).
 
7 -     دائماً استخدم المصعد بدلاً من الدرج، لأن الدرج مكان مرعب وهو أفضل مكان لأداء الجريمة، هذا صحيح خاصة وقت الليل.
 
8 -     إذا كان الجاني يحمل سلاحاً وانت لست تحت سيطرته فيجب عليك أن تركض بأقصى سرعة ولكن بشكل متعرج (zig-zag)، هنا يكون احتمال أن يصيبك الجاني بطلقة نارية هو 4% فقط ولن تصيبك في أماكن قاتلة بإذن الله.
 
 
9  -    الاحتيال بصوت بكاء طفل!
بعض الخاطفين ابتدعوا طريقة جديدة لخطف الضحايا خاصة من النساء:
إحدى صديقاتي (من البترون)اخبرتني أنها سمعت صوت بكاء طفل عند سيارتها في وقت متأخر من الليل وكأن أحدهم ترك طفلاً رضيعاً عند السيارة، وقامت فوراً بإخبار الشرطة قبل أن تفتح الباب. الشرطة أخبرتها أن لا تفتح باب البيت مهما كان السبب، ثم سمعت الصوت يقترب من النافذة وهنا ظنت أن الرضيع بدأ يحبوا ووصل إلى النافذة وربما يقع عن الدرج الذي أمام البيت فبدأت بالقلق على الرضيع. فأخبرها الضابط بأنه أرسل لها دورية للتحقق من الأمر ويجب عليها أن لا تفتح الباب أبداً حتى تصلها دورية الشرطة... وأخبرها الضابط بأنه يعتقد أن هناك قاتل معروف لديهم يستخدم مسجلاً به صوت بكاء طفل وكان يستدرج ضحاياه بهذه الطريقة لفتح الباب.
 
10-    احتيال الماء!
إذا استيقضت في منتصف الليل وسمعت صوت الماء يتدفق من الصنبور الذي بالحديقة أو من أي مكان خارج البيت، فلا تفتح باب البيت أبداً ولا تخرج لتتفحص الأمر، ربما يكون الجاني هو الذي فتح الصنبور ليستدرجك خارج البيت ثم يهاجمك. إبق يقضاً واجلس بأمان في بيتك وحاول أن تستعين بجيرانك!
 
أرجوا أن تمرر هذه الرسالة إلى كل شخص يهمك أمره، ويجب أن تأخذ هذه الرسالة بمحمل الجد، خاصة أن قصة صوت الرضيع الذي يبكي ذكرت في قصص الشرطة الأمريكية التي تطارد أخطر الجناة في لويزيانا.
  
الشمعة لا ينقص منها شيء إذا أضاءت شمعة أخرى...
  
على الجميع أن يأخذوا من وقتهم خمس دقائق لقراءة هذه النصائح فربما تحفظ حياتك أو حياة شخص تحبه

عجيبة العجائب

عجيبة العجائب 

بقلم: د. أحمد البغدادي
كاتب وأستاذ جامعي كويتي


عجائب الدنيا سبع كما نعلم، ولكن هناك " عجيبة العجائب" التي لا تحتسب ضمن عجائب الدنيا، ألا وهي الأمة المسلمة، ولا أقول الإسلامية، ففي هذه الأمة المسلمة من عجائب الأمور ما لم تشهده أمة من الأمم منذ أن خلق الله سبحانه آدم عليه السلام، وإليكم بعضا من هذه العجائب:

1-
الأمة الوحيدة التي ترى أنها الوحيدة بين الأمم على حق وفي كل شيء، وأن الآخرين على باطل.

2-
الأمة الوحيدة التي تطلق سراح أو تخفف العقوبة الجنائية للمجرم إذا كان مسلما وتمكن من حفظ بعض سور القرآن الكريم.

3-
الأمة الوحيدة التي يمكن لرجل الدين فيها الإفلات من عقوبة التحريض على القتل إذا وصف أحد الخصوم بالمرتد.

4-
الأمة الوحيدة التي لا تقتل القاتل إذا أثبت أنه قتل مرتدا.

5-
الأمة الوحيدة التي تعامل القاتل بالحسنى بالعقوبة المخففة إذا قتل أخته أو زوجته من أجل الشرف.

6-
الأمة الوحيدة التي ورد في كتابها المقدس كلمة " أقرأ"، ومع ذلك تعد من أقل أمم الأرض قراءة للكتب. أو بالأصح لا تقرأ.

7-
الأمة الوحيدة التي لا تزال تستخدم كلمة التكفير ضد خصومها المعارضين لرجال الدين والجماعات الدينية.

8-
الأمة الوحيدة التي تضع حكم الفتوى فوق حكم القانون، وتدعي بكل صفاقة أنها دولة قانون.

9-
الأمة الوحيدة التي لا تساهم ولا بصنع فرشاة أسنان في العصر الحديث، ومع ذلك تتشدق بحضارتها البائدة.

10-
الأمة الوحيدة التي تشتم الغرب وتعيش عالة عليه في كل شيئ.

11-
الأمة الوحيدة التي تضع المثقف في السجن بسبب ممارسته حرية التعبير.

12-
الأمة الوحيدة التي تدعي التدين وتحرص على مظاهره رسميا وشعبيا ومع ذلك لا يوجد بها أمر صالح.

13-
الأمة الوحيدة التي تعطي طلابها درجة الدكتوراه في الدين.

14-
الأمة الوحيدة التي لا تزال محكومة بكتب الموتي من ألف عام.

15-
الأمة الوحيدة التي يداهن فيها رجال الدين الحكام ويسكتون عن أخطائهم حتى ولو كانت شرعية وضد الدين.

16-
الأمة الوحيدة التي لا تعترف بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

17-
الأمة الوحيدة التي تحرم جميع الفنون الإنسانية، ولا تعترف سوى بفن الخط .

18-
الأمة الوحيدة التي تشترك في دين واحد ومع ذلك لا تتفق الجماعات الدينية فيها على رؤية واحدة لأحكام هذا الدين.

19-
الأمة الوحيدة التي يهذر فيها رجل الدين كما يشاء ثم يختم كلامه ب " والله أعلم"، وكأن الناس لا تعلم ذلك.

20-
الأمة الوحيدة التي لا تزال تؤمن بإخراج الجن من جسد الآدمي حتى ولو كان ذلك عن طريق القتل.



21-
الأمة الوحيدة التي لديها جيوش وأرضها محتلة وتخشى القتال.

22-
الأمة الوحيدة التي ينطبق عليها وصف الخالق سبحانه " تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى".

23-
الأمة الوحيدة التي تسأل في قضايا الدين وتبحث عن إجابات ترضيها منذ لا يقل عن ألف عام.

24-
الأمة الوحيدة التي لديها شهر صيام واحد في العام تتكرر فيه أسئلة الجنس أكثر من أسئلة العبادة.

25-
الأمة الوحيدة التي تصدق كل ما يقوله رجل الدين دون تحقيق علمي.. هذه الأمة وبكل هذه الصفات الفريدة ، ألا تستحق أن توصف بأنها ......." عجيبة العجائب"؟

الثلاثاء، 3 مايو 2011

ايوب

كنت يوم حزين كسير كنت مش عايز غير اكون بين ايدين القدير
عدى بي اصدقائي
ناس لطاف ناس جمال بس مش عايز كلام
كلمتك ممكن تكون في غير مكان
ممكن تجرح حتى لو قصدك طيب
كل كلمة خارجة بره منه تبقى سيف
تبقى سيف يقطع ويجرح
يفتح الجرح القديم
يعمل جرح اقوى من اللي فات
لو كنت صاحبي قوم وصلي
قوم واطلب عزاء من المسيح
اطلب ايده تتمد لأخوك
هو يعصب هو يشفي
لو وقعت في ايده احسن من ايد الصحاب
هو اعظم أب شفته
هو أعمق حب عيشته
وسط جرحي سمعت صوته
صوت كان غير اي صوت
كله هلل
قالوا اصلك عملك كان خبيث و اهوه جنيت
اما هو قالي لأ
انت ابني وبيك فخور
قوم وكمل
قوم وخطي
قوم ناديني
حتى لو مفيكش روح قوتي تحي العظام تشفي الجروح
قوم يا ابني وبص فوق قوم وفوق
لما جت عيني في عينيه لقيتني بسأل السؤال
ايه اللي جرحك
حب كان
صديق جبان
رفض انسان
كلام يدغدغ الكيان
كل اللي حواليك خانوك
انكروك
اتلطمت
اتجلدت
اتصلبت
ومهما كان
هتكون احسن من ابوك
يمكن كلامهم كان صحيح
يمكن كانوا عايزين يقولوا نفس الكلام
كلام صحيح بس مش بيشفي ولو مكانهم كنت قلته
وكنت هرفضه لو سمعته
لكن كلمة منه تكفي
قوم واطلبها لأخوك

كذب

كاذبة انت مهما قلت
كاذبة انت
يوم قلت ماذا دهاك وجب ان تفهمها وحدك
كان الكذب
ام يوم تبرأت لقولك
 منكرة إياه بغدر
 ليس عليك ان تحتاري او تختاري
انت كذبت
في ايهم ليس شأني
 لن ابكي كثيرا من اجلك فمثلك لا يبكى لأجله
 فصدق المتنبي في كتابه حين قال انت خسرت
كم جئت على نفسي لأجلك
و لكم عاندت وحاربت
لأجلك
راهنت عليك برهان
القيت عليه ما أملك
القيت عليك أمالي
شيدت  عليك إيماني
وبنيت عليك  أحلامي
لكن مثلك سوف لا يفهم
انت كائن قد عاش وسوف يعيش طويلا
لذاته
ولغيره ما إكترث يوما
و في لحظة ابدا -حمدا لله- لن تنسى
فتحت عيني فإذا ابصر
راجعت رهاني وصكوكي فوجدتني أخطأت الرقم
لم اكفر به لم احرقه
فما فرق رقم عن رقم
لكن ليس الكل جواد
ليس الكل سواء

انت لست رهان يخسر
لكن منه  مثلي لا يكسب
 لن اندم عن يوم تركتك
فمرور شر بلاء يحمد
وانا والله الكاذب لا اعشق
لكني عليه قد اشفق
فالكذب يدل على خوف
 والخوف وليد للجبن
والجبن قرين بالذل وكلاهما إخوة عبد
وانا حر
لم احني جبيني في خوف
أرأيت أسد يخشى موتا
معدنك قد تم عياره
وهو هش لا يتحمل

النار ليست من طبعي
فأنا ماخنت ولن أخدع
كم زدت عليك في ثقل
كنت نارا فحصت ذهبا

يبقى ذاك ذهبا يكرم
 وخبيث الاصل لا يخزن

فارس ضل الطريق

عابر سبيل
عابر يلتمس طريقه
هل من مجيب
هل من ملبي للسؤال
كم اتشوق لسماع صوت يذكرني ببلدتي
كم اتوق لسماع ذلك الضجيج
ذلك الذي كان يخلفه الرجال
صوت صهيل الجياد
صوت حداد يصنع سيفا
صوت سرج الخيول
صوت ابواق الحروب
صه........
لا شيء لباني الصدى المطيع.
كم وددت ان اعود
كم وددت ان اعود كي اعيش حب ويليام
ذلك الحب الذي قد غلب حبه للاميرة
اميرة فرنسية
ملكة انجليزية
 حسناء
لاتضاهيها جمالا في النساء تلك الحبيبة
لكن حبه لزوجته لم يكن كأي حب
حب الفارس للاميرة
حب الفارس لتلك الساكنة القصر المرصود
حب حرك الاسد النائم حبا صرع تنينا ,حبا حرر مملكة
كم وددت ان امسك بذلك المنديل هذا الذي اشعل قلبه
ولكن يا خسارة
قد دار بي الزمان لأرى زمانا آخر
زمن ضاعت به تلك المعاني
كما ان تلك الحبيبة لن توجد بعد
هذه الحبيبة كالزمان الذي عاشت به
سوف لا توجد
واخسارة
كم وددت ان اكون سيفا
في زمان عاش ارثر وفرسانه
كم وددت ان اكون بركابه
زمن كتبه شكسبير
زمن كتب بلغة الشعر والحكمة
زمن كتب برقة هاملت
نعم زمن الفرسان والنبلاء
لكن الفارس يفقد القيمة في زمن انقرضت فيه الفروسية
اشعر بأني فارس فقد زمانه
عاش اكثر مما كان يجب ان يعيش
عاش دهرا ليرى هذا الزمان الفظ
قد طلب من ساحرة لعنة له حتى يضل
فلعنته ليعيش اكثر مما وجب ان يعيش
تبدلت بلدته مع الزمان
حتى صار غريبا فيها
نعم اعيش في نفس المكان لكنه الزمان
ليست القصور كما هي ولا الموانيء
تغيير كل شيء إلا المكان
ياله من شقي
تعامل بنبل في زمن يفتقد للنبل
احب اميرته اكثر مما احبت هي نفسها
قدم ما لا تستحقه و ما لن تقدره اميرات هذا الزمان
لكن هذا ليس بعيبها ولا الزمان
هذا لكونه قد دخل بلدة لا ينتمي اليها
صار كلير
صار كملك فقد ملكه
خلع تاجه وابهته
صار يستعطي صار يلتمس طريقا
صار يبكي وحشة الدهر
صار يرثي غربته
اااااااه
من يسمعني صوتا من بلادي
من يهون غربتي علي
لا بل .....
من يأتي بذاك المفتاح السحري ويكسر لعنتي
من يستل سيفه مبارزا
من يطعنني به
مطلقا إياي الى قصري و ممكلكتي
الى مليكتي
الى زماني

الاثنين، 2 مايو 2011

شاهد عيان على أحداث ميدان التحرير 9 ابريل 2011


انا مينا من شباب الثورة المستقلين ( الشرفاء ) , ليس لي توجهات سياسية مسبقة ولا خبرات قبل 25 يناير .
أقر وأشهد بما يلي من احداث ميدان التحرير 8-9/4/2011 كشاهد عيان سأكتب بالعامية لاتمكن من سرد الاحداث بسهولة
انا رحت الميدان الجمعة 8/4 بالليل عالساعة 10 مساءا لقيت ناس ملمومة حوالين حد قالوا انهم منعوا حد من الجيش انه يدخل لشباب موجودين في خيمة مفترض انهم ظباط جيش معتصمين بيننا اعني المعتصمين الثوار . وهؤلاء الشباب طلبوا منا حمايتهم واحنا كرجال الثورة كان لازم نعمل ده من باب الاصول والشهامة المصرية وانهم معانا وعرضوا نفسهم للخطر
اللي حصل انه عالساعة اتنين الصبح الناس اللي عند المتحف بدأت تخبط عالحديد وتصفر عشان تعمل تحذير خطر . واحنا كنا حوالي 3000 في الميدان وقتها . شوية عالساعة 2:45  كان معايا صديق من اسكندرية نازل معانا للاعتصام اسمه عصام قاللي " تعالى نروح عند المتحف نشوف في ايه انا عايز اشوف من قريب "وده لان الصفافير والتخبيط على حديد اسوار الميدان علي وزاد .
رحت انا وهوا لقينا عربيات زي بتاعة المركزي  بس بيضاء او بيج فاتح عمالة توصل قدام المتحف وتحول فجأة لثكنة عسكرية مئات الجنود كانوا يسيرون بالخطوة العسكرية داخلين حرم المتحف في زي الجيش المموه الفاتح وبعدها بفترة وجيزة خرجوا واصطفوا في مشهد حربي بالخطوة العسكرية امامنا على بعد امتار وخطوة للامام و استعداد وحزا  حيث كان الصف يغلق الشارع المؤدي للمتحف من التحرير بعرضه  مع وجود رتب وقيادات جيش منهم من اعتدنا رؤيتهم في الميدان كاللواء وغيره الذين لانعرف اسمائهم , ثم بدأت اوناش الشرطة العسكرية تسحب السيارات التي كانت تقطع الطريق وتحمينا ونحن في سلمية تامة تركناهم وافسحنا لهم الطريق لثقتنا الغبية في الجيش المصري وجنوده وقياداته غير الشريفة التي وجدت احدهم هناك فسألته لماذا كل هذا فأجاب بغطرسة "الساعة معاك كام " وبغضب وعلو صوت سافر " ده وقت حذر التجول "
قلتله منتوا سيبتونا نكسر الحذر ايام مبارك ما كان رئيس  غير اننا اعتصمنا الجمعة الماضية في الميدان
فقاطعني وقال : كنا في غفلة وصحينا , انتوا ضربتوا راجل كبير وبهدلتوه جوه و ؛نا هنوريكم النهاردة
ويشهد الله ان كل هذا الذي قاله كان بغضب وحقد وحنق شديد كما لو كان يعامل يهودا يتوعدهم على سقوط صواريخ في الاراضي المصرية
المهم  الرتبة زق ولد وهو بيتكلم معاه فصرخت فيه بصوت عالي وقلتله "ازمي يا دفعة الجزمة الميري خلي ضميرك هو ضميري "
 فتجاهل كلامي ونظر ورجع الى صفوفه
والموقف السابق رويته لتأكيد تبييت النية لدي رجال الجيش على ما حدث لاحقا وسأسرده
تقدمت صف الجيش الذي كان مكون من شرطة عسكرية في مواجهتنا على مسافة لا تزيد عن مترا  واحدا في حين حاول الشباب ان يبدأوا الصلاة ويسجدون وبدأ تجهيزهم بالعصي الصاعقة كهربيا غير ما معهم من كلاشنكوف
بدأنا نتحدث مع العساكر وقلتهم احنا اخوتكم واحنا هنا عشانكم وبنحمي اخواتكم وزمايلكم وهنحميكم انتوا كمان حتى لو ضربتونا مش هنرد عليكم فاستنكروا ان يضربونا . فقلت لهم لو جالك امر ضرب اضرب بالراحة وتهويش احنا اخوتكم مش بلطجية
المهم اننا فوجئنا بالجيش محشدا 5 صفوف موازية لصف الجيش من المجرمين الغير معاقبين على جرائمهم  وزهق الدماء وهم الامن المركزي البغيض لدينا الذي ظهوره فقط هو استفذاذ لمشاعرنا لما نحمله له في الذاكرة من مشاهد قتل شهداء الثورة والضرب والاهانة واطلاق الرصاص وقنابل الغاز والدهس في الشوارع .
تقدم صفوف الامن المركزي خلف صف الجيش في مشهد جعلنا نهتف الجيش والشرطة ايد واحدة مع تزايد الناس الذين ينطقون الشهادة والمسيحيون الذين يرشمون الصليب ويصلون مستعدين ان يكون عبورهم على جثثنا لكن فجأة بدا الجيش يتقدم وخلفه المركزي وبعضنا تراجع ونظرنا الميدان من خلفنا مقتحم من حشود قوات المركزي والجيش التى جائت من شارع قصر العيني في مشهد حربي حيث طوّقنا من الجانبين ووجدنا الميدان يضرب وكنا امامنا وخلفنا العدو المفترض انه يحمينا . فآثرنا الاسنحاب من شارع قصر النيل . وركضنا حتى لا نعتقل حيث اننا كنا لا نخاف الموت لكن نرفض الاعتقال والسجن الحربي الجائر والتعذيب والاهانة فكنا نظن الجيش لن يقتلنا وبعضنا قالها بالنص انا اموت اشرف
المهم دخلنا شارع قصر النيل والبعض رجع جريا للميدان فجاء خلفنا رتبة نعرفه جيدا
قلت له انتا  عارفنا كويس اننا من شباب الثورة قاللي انا عارف عشان خاطري يا ولاد امشوا عشان متتأذوش في توسل اقرب للحملان
اخذنا نوجه له النقد وانه لا يجب ان يؤذينا واننا شباب الثورة وقال انه لن يؤذوا الضباط المعتصمين
و أخذ اصرخ في الشارع بهستيرية : اصحي يا مصر الجيش بيضرب الشعب
الجيش المصري بيضربنا  وانا اشاهد الضرب وتحلرك القوات في اتجاه الميدان
مع سماع إطلاق ناري غزير وكان بيننا مصابين لا يستطيعون  التنفس حاولنا اسعافهم وحاول الرجل الرتية مساعدتنا وبعد فترة وجيزة وجدنا القوات تأتي من خلفه واعني الجيش يلاحقنا فجرينا لاحد الشوارع الجانبية فوجدنا انفسنا في طلعتحرب والعسكر والمركزي يلاحقون بقيتنا فجرينا معهم  وكان بيننا رجل معه حقيبة سفره وابنته اللتي في الصف الثالث الإبتدائي كما عرفت منها حين كنت اطمئنها بالحديث بسبب الموقف وصوت اطلاق الرصاص فحملت حقيبته ونحن نهرب لطلعت حرب في محاولة شديدة منه لمنعي فآثرت ان احملها ليتفرغ لابنته ونظرت لها وقلت : متخافيش .. انت ارجل من ناس كتير نايمة في بيوتها .
المهم ان بين الشوارع وجدنا مكافحة الشغب تضربنا بالعصي ويسبوننا  فوجدتني محاصر والرجلل والد الطفلة غير موجود فأنزلت الحقيبة لأتمكن من الهرب دون الاعتقال في اسف شديد على ذلك و الكلاب بتوع المركزي ولا معرفش مين اللي لابسين اسود بيصرخوا ويضربوا واسف على نقل اللفظ : يللا يا ولاد ........ .
انا هربت باعجوبة من شومة امامي بالرجوع وعناية الله افلتتنن من اثنتين اخريين وانا اتراجع وانظر الشارع والمركزي يرشقونا بالحجارة
جرينا ونحن نلاحق حتى دخلنا حارة سد ووسط الياس وجدنا كومة زبالة عالية تسلقناها اقصد السور الذي كان امامها ودخلنا خرابة عبارة عن منزل مهدم آيل للسقوط
اختبأنا وتفرقت عن اصدقائي طارق وعصام وجلسنا قرابة الساعة انا ورفاق الهرب الذي كان عهم معي 15 تقريبا وصت سماع اطلاق ناري كثيف وملاحقات للشباب وهم يهتفون ويصرخون
وبعدها سمعنا صوت الشباب في شارع طلعت حرب فجرجنا لهم
ووجدت نفسي اخرج من الشارع الجتانبي عن يميني ناحية اليمين الجيش في اتيا من الميدان في شارع طلعت حرب ويساري الشباب رفاقي
خرجت من الشارع الجانبي وهو كان اول شارع شمال وانت نازل من التحرير لطلعت حرب  المهم اني خرجت وعلى يميني المضرعات وانا رافع ايدي الاتنين عشان محدش يفتكرني هضرب  وانضميت للشباب ولقيت لواء وبعض من الظباط والعساكر في مواجهتنا . فأخذنا نلومهم ونصرخ فيهم وبدأووا يطلقوا طلقات الصوت و وحاولوا اجتذاب بعضنا من بيننا فتصدينا لهم
وكان هناك شباب قصر بيننا من الخوف بدأوا يجمعوا الحجارة فأسقطناها نحن الشباب من ايديهم قلت لهم الحجر سيرد بطلقة في جسم شاب اخر  و فيما تقدما قليلات وجدنا الامن المركزي القذر على يسار الجيش ويميننا فهتفنا بره بره واحدينا على الجيش
قلنالهم جايبينلنا الامن المركزي تاني جايبينه يضربنا وهو لسه متحاسيبش على دم الناس ودمهم لسه في ايده بانفعال شديد
واخذنا نصرخ على الامن المركزي فتراجع واخذنا نسبهم
وفيما رأينا بالضبط حجرين القيا ردا على الرصاص من شباب في الخلف بعيدا جدا تقدمنا لنحمي الظباط انا وبعض منا وسط اطلاق الرصاص
فصرخنا كلنا الشعب يريد إسقاط المشير لفترة طويلة  في مشهد مكرر لمشهد 25 يناير
وقفت بجانب احدهم عند سكوت الطلق  وحين بدا الرصاص بعد برهه امسكت به كتفا بكتف وقلتله لف معايا وخلي ضهرك للرصاص واحمي وشك وهو اجتذبني مطمئننا اياي من الرصاص ظانا اني اخشاه في حين كان خوفي انه وسط تقدمي لاحمي الضابط يقومون باعتقالي  في مشهد غريب جدا يمثل علاقة المصريين ليس جيشا وشعبا بعد ان صرنا في عداوة واطلقوا علينا الرصاص وبعدها اخذت اجمع الفوارغ وجمعت ما يزيد عن 10 من تحت ارجل الجنود 27 84 ج م ع  ووزعت بعضها وكان فوارغ صوت بشهادة بعض من اتموا خدتهم العسكرية الذين كانوا معنا . وبدأت صلاة الفجر بعد وقت قصير فبدأ الشباب الصلاة ووقفت مع من لم يصلي لنحميهم فنزل اللواء وظابط ليصلوا معنا وبعد دقيقة من نهاية صلاة الفجر بدأوا يطلقون الرصاص ثانية
ويجرون خلفنا ليعتقلونا وبعد فترة طويلة جدا من الفر والكر من امام الرصاص رمي عدد 2 مولوتوف بالعدد في اتجاه الجيش فيما كنا وهم تقريبا على خط واحد وكانت الزجاجات من الخلف  فبدأ الجيش يطلق الرصاص الحي علينا ونحن في المقدمة وامامهم لم نفعل شيئأ بل نحاول حمايتهم  وتعقبونا في كل الشوارع كما لو كنا اطلقنا الصواريخ على رفح بالعصي الصاعقة واطلاق الرصاص حتى وصلنا طلعت حرب الميدان ومنا من اختنقوا ولم يستطيعوا التنفس من الركض السريع وكنا نحاول افاقتهم
ورأينا مضرعات الجيش في طلعت حرب تنسحب وبعدها بفترة
و اقسم بالله اننا وانا اهرب من الرصاص في الشارع العمودي على طلعت حرب الذي اعرفه بحواريه من جمعة الغضب ولا اعرف اسمه  انني رأيت شاب نفدت الرصاصة في ذراعه يبحث عمن ينقذه وانني نظرت الجيش في زي المموه الفاتح في وضع استعداد حربي يطلق الرصاص مصوبا وليس في الهواء مع تأكيد المجندين السابقين الذين اتموا الخدمة الذين اكدوا ان سابق الرصاص كان صوت فشنك  ان الرصاص الذي يطلقه الجنود في طلعت حرب رصاص حي وبعدما انسحبوا ذهبت انا ومن معي والتقطنا فوارغ الطلق الحي  27 83 ج م ع حتى الساعة 5:35 صباحا اي بعد انتهاء وقت الحذر
وانا متحفظ وغيري الكثر على فوارغ الطلق على عكس شهادة الزور من المجلس العسكري ان الجنود لم يكن معهم ذخيرة
وأشهد ان المركزي لم يطلق رصاص  فيما كنت موجود مع عدم نفي اطلاقهم للرصاص في اماكن اخرى لاني لم اكن سويى في شارع واحد بل انهم اطلقوا قنابل الغاز وضربونا وسيونا  بالفاظهم النابية ونعتهم لنا مسلمين ومسيحيين بالكفرة
وان دخانا رأيناه مع انسحاب الجيش في السادسة صباحا من الميدان ونحن لسنا من قمنا بذلك فكلنا كنا نهرب من الرصاص
غير ان كذبة اننا احرقنا عربات الجيش افك وذور وإذا صح يدل على عجز الجيش عن حماية نفسه وهذا لم يحدث
وهناك من يقول ان المقطورة هذه التي احترقت التى احتوت كمرات صلب I  وحواجز مرور سيارات خاصة بالجيش واسلاك شائكة احضرها الجيش لكن ضباط متضامنين مع من قتلوا ليلة الاقتحام والقتل من الجيش واحرقوها ليحموا من قد يعود للميدان بقطع الطريق
وهناك من يقول ان الجيش احرقها ليلبسنا تهمتها
وأشهد انني رأيت اثنين ممن كانوا معنا منهارين لفقدان صديقهم وقالوا بالحرف غطينا دمه بالزبالة
مع سماع شهادات ممن كانوا في صينية الميدان وهم موثوق منهم وبعضهم سجلت له ان الجيش قتل ثلاثة من شباب الضباط المعتصمين ودهس اخر بمدرعته وان وفيات المدنيين وصلت 3 احدهم برصاصة في القلب وان احد المدنيين اخذ 3 طلقات في بطنه حينما حاول يحمي مجندا من المعتصمين
قد تقولون ان الشهادات النقولة ليست اكيدة لكنني واثق في رفقاء الثورة والمبيت والهروب والدم  وأصدقهم لتكرار سماع نفس الشهادات التي يستحيل ان تكون مؤلفة وتروى بتفاصيلها هكذا  في توافق تام
وما أبتغيه ان اتقدم ببلاغ ليس للنائم العام لكن للضمير المصري
ضد القذرة والسفلة من قتلوا الابرياء والمجلس العسكري مصدر الاوامر ولكن ليس شرفاء جيشنا الذين يحمون الحدود
ونحن نتسائل أعلينا ان نقبل اغتصاب الجيش للمصريين والاهانة والقتل والمساس بآدميتهم والبديل ان ينسحب الجيش تاركا فوضي وتاركنا امام خيار المخلوع الاستقرار او الفوضى
هل هذا هو الاستقرار
ولكل من يقول ليس حقكم المبيت في الميدان وانكم استفذيتم الجيش وكان يجب ان تحافظوا على العلاقة مع الجيش
اليس واجب الجيش ان يكون حريصا ايضا بل اتسائل ماذا جنينا لنتهم بالخيانة والوقيعة . نحن الشباب الشريف على حد تعبير الجيش إلا إن كان يقصد شباب اخر امثال الوطني . وكما قلت للواء انتم ستقتلوننا ثم تخرجون تعطون تعظيم سلام لارواحنا نشكركم على ذلك
احب اقولهم
احنا مصريين لنا حقوق وكرامة وطالما الشارع فاضي بأمر الحذر يبقى مش بنعطل حاجة
غير انك والله لقيت حجة اجدع من اللي الجيش القذر قالها
...والله برافوا عليك بس احب اقولك انها مش كفاية ومش مقنعة عشان كده مقالوهاش "
وبعدين هما كانوا مبييتين النية
ولو مش فاهم تجاهل  النوت وحاول تشوف حاجة سهلة تفهمها
انتا من الاول مفهمتش يعني ايه ثورة ولا  رحيل مبارك ولا موقعة جمل ولا جمعة غضب ومجتش على دي تفهمها
وأظن لما الجيش يضرب المصريين بالرصاص في سابقة اولي في التاريخ من 7000 سنة يبقى ده دليل اننا لما رفضنا السكوت ونزلنا كان معانا حق وقبل ماتقول للصارخ لا تصرخ قل للضارب لا تضرب .
الشعب يريد إسقاط المشير الشعب يريد مجلس مدني رئاسي
على الاقل شعب الثورة
ده كعب الطلقة اللي متصورة من زوايا تانية تحت وواضح انها مضروبة بس بايظة والمقذوف مخرجش وانها طلعت من الرشاشات اللي كانت معاهم كفارغ

دي رصاصة جيش حية الحمد لله بايظة مطلعش مقذوفها والله اععلم كانت هتقتل مين
دي السماعات بتاعة فلول الوطني اللي الجيش طهر الميدان منهم وهما دول اعداء الوطن اللي الجيش بهدلهم وهي نفسها سماعات الاستيدج اللي رامي جمال كان بيغني عليها الجحش قال للحمار قبل الضرب مباشرة
ده الولد صاحب السماعات والاجهزة وده مصدر رزقه اللي اتدمر عشان كان بيروح بيه الميدان متطوعا
الولد ده كان منهار صاحبه مات والعلم ده كان معاه ملطخ بدمه على حد روايته اللي انا مصدقها
ده دم المصريين
بيفكرني بمقولة اليهود وقت محاكمة المسيح
اصلبه اصلبه دمه علينا وعلى اولادنا